الزمخشري
164
أساس البلاغة
فلان أوقعني في الحرج وحرجت الصلاة على الحائض والسحور على الصائم لما أصبح أي حرما وضاق أمرهما وظلمك علي حرج أي حرام مضيق وتحرج من كذا تأثم وحلف فلان بالمحرجات وهي الأيمان التي تضيق مجال الحالف وكسعها بالمحرجات أي بالطلقات الثلاث وحرجت العين غارت فضاقت عليها منافذ البصر قال ذو الرمة * وتحرج العين فيها حين تنتقب * وناقة حرج وحرجوح ضامرة ودخلوا في الحرج وهو مجتمع الشجر ومتضايقه وهم في حرجة ملتفة وحرجات وحراج قال أيا حرجات الحي حين تحملوا * بذي سلم لا جادكن ربيع ودونه حراج من الظلام قال ابن ميادة ألا طرقتنا أم أوس ودونها * حراج من الظلماء يعشى غرابها واحرنجمت الإبل اجتمعت وتضامت قال بعضهم عاين حيا كالحراج نعمه * يكون أقصى شله محرنجمه حرد حرد عليه غضب وهو حرد عليه وحارد وأسد حارد وأسود حوارد قال الفرزدق لعلك يوما أن تريني كأنما * بني حوالي الأسود الحوارد وفلان فريد حريد وحل حريدا متنحيا عن القوم وكوكب حريد ولأحردن حردك أي قصدك وبيت محرد مسنم كالكوخ وحاردت الناقة قل لبنها وناقة محارد وحرود قال قيس بن عيزارة فحبسن في هزم الضريع فكلها * حدباء دامية اليدين حرود ومن المجاز حاردت السنة قل مطرها وحاردت حالي تنكدت وحارد فلان كان يعطي ثم أمسك قال وأنت إذ يبس كل جامد * حارد أقوام ولم تحارد * والبخل في أيديهم الأجاعد * حرر حر يومنا يحر ويحر ويحر وحررت وحررت وحررت يا يوم ويوم حار شديد الحر وطعام حار شديد الحرارة ورجل حران شديد العطش وبه حرة ورماه الله بالحرة تحت القرة وكبد حرى وهبت الحرور وهبت السمائم والحرائر وحر المملوك يحر بالفتح وحرره مولاه وعليه تحرير رقبة وهو حر بين الحرار والحرية قال فما رد تزويج عليه شهادة * وما رد من بعد الحرار عتيق